أربعة قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان صباح الأحد (وزارة الصحة)
أسفرت غارات شنّها سلاح الجو الإسرائيلي على جنوب لبنان صباح الأحد عن مقتل أربعة أشخاص، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفّذ ضربات ردا على إطلاق حزب الله طائرتين مسيّرتين نحو قواته التي تحتل أراضي في جنوب لبنان. ولم يتبنّ الحزب أي استهداف للقوات الإسرائيلية.
وقالت وزارة الصحة إن شخصين قُتلا في بلدة النبطية الفوقا، قرب النبطية إحدى كبرى مدن جنوب لبنان، وقُتلت امرأتان في بلدة عربصاليم الواقعة على بعد بضعة كليومترات، بينما أصيب عشرون شخصا في مناطق عدة بجروح، من بينهم نساء وثلاثة أطفال.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن هذه الغارات ردا على إطلاق حزب الله طائرتين مسيّرتين على جنوده في "المنطقة الأمنية" التي يقيمها في جنوب لبنان، معتبرا أنه يشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار، بحسب ما جاء في بيان.
وكان الجيش الجيش أصدر صباحا إنذارا لسكان مبنى في بلدة عربصاليم، إضافة إلى مبان مجاورة له، لإخلائها، قائلا إنها تقع على مقربة من "منشأة تابعة لحزب الله".
وتقع عربصاليم على بعد بضعة كيلومترات من النبطية.
ولم تُصدر أي إنذارات للسكان في المناطق الأخرى التي تعرضت للغارات.
لكن الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية نقلت أن سلاح الجو الإسرائيلي أغار أولا على بيت آخر في عربصاليم لم يشمله الإنذار، ما أسفر عن مقتل امرأتين، قبل أن يغير على المنزل المُحدد بالانذار.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن غارة على النبطية الفوقا دمرت مستشفى صلاح غندور، المتوقف عن العمل منذ سنوات.
وتراجعت حدة الغارات والقصف والعمليات والمواجهات في لبنان منذ حزيران/يونيو، عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بالتوازي مع اتفاق إطاري بين لبنان وإسرائيل.
إلا أن إسرائيل تواصل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.
في المقابل، لم يعلن الحزب المدعوم من طهران تنفيذ أي عمليات منذ حزيران/يونيو.
والجمعة، قتل أربعة أشخاص وأصيب 32 آخرون، وفق وزارة الصحة، فيما قالت إسرائيل إنها ضربت أهدافا لحزب الله، واضعة ذلك أيضا في إطار الرد على إطلاقه مسيّرة نحو قواتها.
وأعلنت إسرائيل، الخميس، أنها سيطرت على مرتفع علي الطاهر، الذي كان يعدّ منشأة عسكرية للحزب قرب النبطية.
وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتبارا من الثاني من آذار/مارس، بعد إطلاق حزب الله الحليف لطهران صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير.
وتخوض إسرائيل مواجهة مع حزب الله منذ العام 2023، بعدما فتح الحزب "جبهة إسناد" لغزة وحليفته حماس بعيد اندلاع الحرب في القطاع. وأسفرت الضربات الإسرائيلية منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023، عن أكثر من 8920 قتيلا، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
ومن المتوقع إجراء جولة جديدة من المحادثات بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين خلال هذا الشهر، رغم عدم الإعلان عن موعد محدد لها حتى الآن.
لغ/خلص/كام
Agence France-Presse ©
Latest stories
Economie/Finances La sécheresse fait bouillir l'éternelle bataille du prix du lait
Une brique de lait parfois à moins d'un euro en supermarché, des réserves de fourrage insuffisantes pour l'hiver et des industriels qui préparent le terrain pour demander des hausses de prix: les ingrédients d'une négociation houleuse entre producteurs...
Economie/Finances Marchés: les Etats dans l'étau de la hausse des taux
L'envolée des taux d'intérêt et la hausse du "loyer de l'argent" par les banques centrales pèsent sur les gouvernements à travers le monde, des Etats-Unis à l'Union européenne, en passant...
La Une Conflits et carburant: Macron dresse le tableau d'une crise durable, des candidats réclament des aides "massives"
Emmanuel Macron a dressé vendredi un sombre tableau de la menace "hybride" russe et de la crise des prix du carburant liée au conflit au Moyen-Orient, après avoir reçu les candidats à sa succession qui ont souvent déploré l'absence d'aides...