الشرق الاوسط

قوات إسرائيلية تقدّمت باتجاه نقطة للجيش اللبناني في جنوب لبنان

Published on septembre 18, 2026 at 13:39

قوات اسرائيلية بمحاذاة بلدة دير ميماس في جنوب لبنان في 18 أيلول/سبتمبر 2026 — -
قوات اسرائيلية بمحاذاة بلدة دير ميماس في جنوب لبنان في 18 أيلول/سبتمبر 2026 — -

تقدّم الجيش الإسرائيلي الجمعة باتجاه حاجز للجيش اللبناني أقامه مؤخرا عند أطراف المنطقة التي تحتلها اسرائيل في جنوب لبنان وألقى قنابل صوتية، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية  للإعلام الرسمية ومصوّر في وكالة فرانس برس. 

وأوردت الوكالة الوطنية أن "قوّة معادية" تقدّمت "باتجاه أطراف بلدة دير ميماس، وصولا إلى منطقة التقاطع بالقرب من نقطة مستحدثة للجيش".

وأضافت أن الجيش الاسرائيلي ألقى "6 قنابل صوتية في محيط النقطة التي تمركزت فيها قواته عند المدخل الداخلي لبلدة دير ميماس، بالتزامن مع تعزيزات للجيش اللبناني في محيط البلدة" التي تقع في قضاء مرجعيون.

وأفادت الوكالة الوطنية في وقت لاحق بأن الجيش الاسرائيلي فتّش بعض المنازل في البلدة قبل أن تتراجع قواته من النقطة التي كانت تقدّمت إليها عند أطراف دير ميماس.

وشاهد مصوّر في وكالة فرانس برس دبابتين اسرائيليتين تتقدمان على طريق باتجاه بلدة دير ميماس التي تقع بمحاذاة المنطقة التي تحتلها اسرائيل، قبل أن تتوقفا أمام ساتر ترابي، تتمركز خلفه آليات تابعة للجيش اللبناني.

وقال إن آليات الجيش تراجعت نحو مئة متر لكن بقيت متمركزة بمواجهة الدبابتين الاسرائيليتين.

ويتمركز الجيش اللبناني منذ مدّة في هذه البلدة، وبقي بمنأى من المواجهات بين حزب الله واسرائيل.

وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية مباشرة برعاية أميركية نصّ على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق "تجريبية".

وكانت حدة الأعمال العدائية في لبنان تراجعت منذ أواخر حزيران/يونيو بفضل مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية والاتفاق الإطاري، إلا أن الدولة العبرية تواصل احتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان حيث أعلنت إقامة "منطقة أمنية" يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات على طول حدودها، وتواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم ونسف ضخمة.

وبدأت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية في 28 شباط/فبراير وتوسعت في الثاني من آذار/مارس إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردّا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران. وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 4300 شخص، بحسب السلطات اللبنانية.

واستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس نظيره اللبناني جوزاف عون والعاهل الأردني عبد الله الثاني في اطار اجتماع تحضيري لحشد دعم دولي لانتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانية، بهدف نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل.

ستر-سان/لو/ب ق

Agence France-Presse ©

Latest stories