رياضة

بطولة إسبانيا: أتلتيكو يحسم الدربي أمام ريال ويلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم

Published on سبتمبر 20, 2026 at 23:01

لاعبو اتلتيكو مدريد يحتفلون بهز شباك ريال مدريد (2-1) في الدوري الاسباني على ملعب ميتروبوليتانو في مدريد في 20 أيلول/سبتمبر 2026 — أوسكار دل بوسو
لاعبو اتلتيكو مدريد يحتفلون بهز شباك ريال مدريد (2-1) في الدوري الاسباني على ملعب ميتروبوليتانو في مدريد في 20 أيلول/سبتمبر 2026 — أوسكار دل بوسو

حسم أتلتيكو مدريد الدربي أمام جاره ريال مدريد المنقوص عندما تغلب عليه 2-1 الأحد على ملعب "ميتروبوليتانو" في العاصمة في المرحلة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وسجل أليخاندرو غريمالدو (53 من ركلة جزاء) والكندي جوناثان ديفيد (59) هدفي أتلتيكو، والألماني أنتونيو روديغر (89) هدف ريال الذي لعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 52 اثر طرد قطب دفاعه دين هاوسن.

وهي الخسارة الثانية للنادي الملكي هذا الموسم، بعد الأولى أمام ضيفه ريال بيتيس (0-1)، فتراجع إلى المركز الرابع بفارق نقطة واحدة خلف أتلتيكو الذي ارتقى الى المركز الثاني بفارق الأهداف أمام ريال بيتيس المتعادل مع مضيفه ديبورتيفو لا كورونيا بهدف لدييغو فياريس (87) مقابل هدف للكولومبي كوتشو هرنانديس (43).

وبات وصيف بطل الموسم الماضي يتخلف بفارق ست نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب وصاحب العلامة الكاملة حتى الآن.

وكانت نقطة التحول في المباراة طرد هاوسن لتسببه في ركلة جزاء اثر شد قميص جوليانو سيميوني، نجل مدرب أتلتيكو دييغو، فانبرى لها غريمالدو بنجاح (53).

وأجرى المدرب البرتغالي لريال مدريد جوزيه مورينيو تبديلين مباشرة بإشراكه المدافع روديغر والجناح العاجي يان ديومانديه مكان التركي اردا غولر والبرازيلي فينيسيوس جونيور (54).

لكن ديفيد عزز تقدم أتلتيكو بالهدف الثاني اثر تمريرة من سيميوني (59).

وقلص روديغر الفارق قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي برأسية إثر ركلة حرة انبرى لها البرتغالي برناردو سيلفا، بديل الإنكليزي جود بيلينغهام.

ودفع مورينيو بالفرنسي أوريليان تشواميني أساسيا على حساب برناردو سيلفا مفضلا القوة الدفاعية على الإبداع الهجومي.

وشهد الشوط الأول توترا أكثر من كونه استعراضا كرويا، إذ عجز الفريقان عن صناعة فرص محققة.

وكان أبرز أحداثه الاحتكاك بين بيلينغهام والأرجنتيني كريستيان روميرو حيث اندفع الدولي الإنكليزي في تدخل قوي، قبل أن يدوس روميرو على ساقه.

وأشهر الحكم ميغل أورتيس بطاقة صفراء في البداية لبيلينغهام، لكنه تراجع عن قراره بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد "في آيه آر"، ومنح البطاقة للاعب أتلتيكو.

كما اعترض ريال مدريد على تدخل قوي من الكوري الجنوبي كانغ-إن لي ضد قائده الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي لم يسفر عن أي عقوبة قبيل نهاية الشوط الأول.

واعتبر مورينيو أن الحالتين كانتا تستحقان البطاقة الحمراء، وقال متذمرا "كانتا حالتين واضحتين تستوجبان الطرد... الصعوبة التي واجهناها بعد (طرد هاوسن) مع 11 لاعبا ضد 10، تخيلوا لو لعبنا 50 دقيقة بـ11 لاعبا ضد تسعة".

وأضاف "لا توجد معجزات في كرة القدم. 11 ضد تسعة، يمكننا أن نتخيل كيف كانت ستنتهي المباراة".

من جهته، رأى لاعب وسط أتلتيكو كوكي أن الفوز يثبت قدرة فريقه على المنافسة على الألقاب، وقال "يمكننا منافسة أي فريق إذا قدمنا 100 بالمئة من مستوانا".

وأضاف "ريال مدريد واحد من أفضل الفرق في العالم، واليوم أظهرنا ذلك".

واتسمت المباراة بالندية والالتحامات القوية، لكنها افتقرت إلى اللمحات الهجومية المنتظرة مقارنة بالأسماء اللامعة الموجودة على أرض الملعب، لا سيما في خط هجوم ريال الذي ضم فينيسيوس والفرنسي كيليان مبابي وبيلينغهام الذين جرى تحييد خطورتهم إلى حد كبير.

وانفجرت المباراة بالحيوية مع بداية الشوط الثاني عندما جذب هاوسن قميص سيميوني المنفرد بالمرمى فاحتسب الحكم ركلة جزاء لأتلتيكو.

وبعد مراجعة اللقطة عبر "في آيه آر"، تلقى هاوسن البطاقة الحمراء، فيما نجح غريمالدو في هز شباك العملاق البلجيكي وحارس مرمى أتلتيكو مدريد السابق تيبو كورتوا من علامة الجزاء.

وسارع مورينيو إلى التبديل بإخراج فينيسيوس وأردا غولر اللذين لم يقدما الأداء المنتظر، وإشراك الصفقة القياسية للنادي يان ديومانديه إلى جانب روديغر.

لكن أتلتيكو كان الطرف الذي وجه الضربة التالية، حين استغل ديفيد تمريرة أرضية متقنة من سيميوني وسجل هدفه الثالث في ثلاث مباريات.

وكاد أصحاب الأرض يضيفون الهدف الثالث، إلا أن كورتوا تصدى ببراعة لمحاولة الأرجنتيني خوليان ألفاريس، بديل ديفيد، قبل أن يبعد المدافع الدولي الفرنسي إبراهيما كوناتيه رأسية غريمالدو من على خط المرمى.

وتصدى حارس المرمى الدولي السلوفيني يان أوبلاك لمحاولة من ديومانديه، فيما دخل بيلينغهام في مشادة مع سيميوني، في مشهد عكس إحباط لاعبي ريال مدريد وعجزهم عن تغيير مجريات اللقاء.

وقال أوبلاك "من المؤسف أننا لم نحافظ على نظافة شباكنا، فقد قدمنا مباراة جيدة إلى حد كبير لكننا منحناهم فرصة".

وأضاف "كان من المهم تحقيق الفوز، لكن الدوري الإسباني لا يزال طويلا".

ونجح ريال مدريد في تقليص الفارق عندما ارتقى روديغر لعرضية سيلفا وأسكنها الشباك برأسه، لكن الهدف جاء متأخرا ولم يكن كافيا لتفادي الخسارة.

وتابع فياريال، ثالث الموسم الماضي، صحوته بتحقيقه الفوز الثاني تواليا عندما تغلب على ضيفه ليفانتي 3-1.

ومنح أيوسي بيريس التقدم لفياريال في الدقيقة 41 اثر تمريرة من ألبرتو موليرو، لكن ليفانتي رد بعد دقيقة واحدة بواسطة إيفان روميرو.

وأعاد موليرو التقدم لفياريال بعد تمريرة من الدولي المغربي إلياس أخوماش (54)، قبل أن يصنع الهدف الثالث للجورجي جورج ميكاوتادزه (86).

وصعد فياريال الى المركز الثامن برصيد ثماني نقاط مقابل خمس نقاط لليفانتي السابع عشر.

وحقق خيتافي فوزا بشق الأنفس على ضيفه ملقة بهدف وحيد سجله إيفان أسون مونسون في الدقيقة 85.

وعاد فالنسيا الى سكة الهزائم بخسارته امام ضيفه ريال سوسييداد 2-3.

وتقدم ريال سوسييداد مرتين عبر الكرواتي سوتشيتش (26) وكارلوس سولير (76 من ركلة جزاء)، ورد فالنسيا بمثلهما بواسطة آرون مايول (57) ولوكن بيتيا (84 خطأ في مرمى فريقه)، قبل أن يسجل آندر بارينيتشيا هدف الفوز للضيوف (90+1).

م م/ا ح

Agence France-Presse ©

Latest stories

رياضة بطولة فرنسا: سان جرمان يواصل صحوته بحسم الكلاسيكو والجزائري عمورة يقود نيس لفوزه الأول

واصل باريس سان جرمان حامل اللقب صحوته وحسم الكلاسيكو أمام مضيفه مرسيليا 2-1، فيما ساهم المهاجم الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة في الفوز الأول لفريقه نيس هذا الموسم وإلحاق الخسارة الأولى بضيفه ليل، بالفوز عليه 2-1 الأحد...

20 سبتمبر 2026 — منذ 1 hour